السيد محمد الصدر

87

منهج الصالحين

( مسألة 347 ) ذكروا في الصلاة المطولة أن يقول : اللهُ أَكْبَرُ . أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إِلّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ جاءَ بِالحَقِّ مِنْ عِنْدِهِ وصَدَّقَ المُرْسَلِينَ وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالهُدى ودِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ ولَوكَرِهَ المُشْرِكُونَ أو يقول بعد قوله : ودِينِ الحَقِّ بَشيراً ونَذيراً بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ . ثم يقول : اللهُ أَكْبَرُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وارْحَمْ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وبارَكْتَ وتَرَحَّمْتَ عَلى إبْراهِيمَ وآلِ إبْراهِيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجِيدٌ . وصَلِّ عَلى جَمِيعِ الأَنْبِياءِ والمُرْسَلينَ والشُّهداء والصَّالِحِينَ وحَسُنَ اولَئِكَ رَفِيقاً . ثم يقول اللهُ أَكْبَرُ اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ والمُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ الأحْياءِ مِنْهُمْ والأمْواتِ وتَابِعْ بَيْنَنا وبَيْنَهُمْ بِالخَيْراتِ إنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَواتِ قاضِي الحاجاتِ وأنْتَ عَلى كُلِّ شيء قَديرٍ . ثم يقول : اللهُ أَكْبَرُ . اللّهُمَّ إنَّ هذا عَبْدُكَ وابْنُ عَبْدِكَ وابْنُ أمَتِكَ . نزلَ بِكَ وأنْتَ خَيْرُ مَنزولٍ بِهِ اللّهُمَّ إنَّا لا نَعْلَمُ مِنْهُ إِلّا خَيْراً وأنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنَّا . اللّهُمَّ إنْ كانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إحْسانِهِ وإنْ كانَ مُسيئاً فَتَجاوَزْ عَنْهُ واغْفِرْ لَهُ . أو يقول : فَتَجاوَزْ عَنْ سَيّئاتِهِ . واغْفِرْ لَنَا مَعَهُ فَإنَّا لا نُقِيمُ بَعْدَهُ إِلَّا قَلِيلًا . اللّهُمَّ اجْعَلْهُ عِنْدَكَ فِي أعْلَى عِلِّيِّينَ وارْزُقْهُ شَفَاعَةَ أَوْلِيائِهِ المَعْصُومِينَ . واخْلُفْ أهْلَهُ فِي الغابِرِينَ وارْحَمْهُ بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ . ثم يقول : اللهُ أَكْبَرُ وينصرف . ( مسألة 348 ) يجب في الصلاة على الميت أمور : منها : النية على ما تقدم في الوضوء ومنها : حضور الميت . فلا يصلى على الغائب . ومنها : استقبال المصلي القبلة ومنها : أن يكون رأس الميت إلى جهة يمين المصلي ورجلاه إلى جهة يساره .